المنشور رقم (57) الدجال يقاتل القذافي صاحب الرايات الخضراء


 

مقدمـــــــة

تناولتُ في منشورات سابقة حقيقة المسيح الدجال ( الكذاب) كما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم، وأشرتُ بأن الدجال لم يعد غائباً ينتظر كما يظّنُ الفقهاء وسائر النّاس، فقد خرج على المسلمين منذ فتّرة الإستعمارالأوروبي للعَالم كافة، ولم ينجُ من شر الدجّال يومها إلا مكَة والمديِنة (الحجاز) بعدم خضوعهما للاستعمار ( الدجّال) كما أنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد بينّتُ في بعض منشوراتي السابقة أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن الدجّال بثلاثة معاني منفصلة ومتصلة ببعضها البعض تبرز صورة وقائعية مشاهدة اليوم .

فالمقام أو المعنى الأول هو المسيح الدجّال المظهر الحضاري الذي تمثلُه الحضارة الغربية المسيحية الصهيونية سلوكاً وفكراً ومع هذهِ الحضارة كُل ما ورد في السُنّة مِن آيات وخوارق الدجّال كحِماره الذي يسبق الشمس إلى مغربها ويسير بين السحاب والإشارة للطائرات النفاثة والحربية والمعنى الثاني هو الدجال الدولة أو القُطر الذي يتزعم تِلك الحضارة وتسّير دولها في ركاَبه لِقتال المُسلمِين والسِيطرة على مقدراتهم البشرية والاقتصادية...الخ. ومثلت بريطانيا أمة الدجّال أو الدجّال الدولة أباَن الفترة الاستعمارية حتى اُطلِق عليها وصف الإمبراطورية التي لا تغرب عنها الشمس .

واليوم تمثل أمريكا الدجّال الدولة ببروزها كشُرطي عالمي يوقع الجزاءات على الدول التي تعصي أمريكا. ويمنح الهبات والقروض للدول السائرة في رِكاب الدجّال وهذا وذاك بقصد حماية الدجّال الإبن الكيان الصهيوني الغاصب، أما المعنى الثالث فهم الدجّالين كقيادات وزعامات سياسية عسكرية لدول الغرب المسيحي والكيان الصهيوني وأبرزهم اليوم جورج بوش الإبن وأوباما ونتنياهو وهو دجال اليهود الأكبر وغيرهم مثل ساركوزي وكاميرون وبرلسكوني...الخ.

لقد ظّل صُناع القرار والخبراء الأستراتيجيين في العالمين العربي والإسلامي على خطأهم السابق في قراءة وقائع الحملة الصليبية الأمريكية الصهيونية على شتى بقاع العالم الإسلامي ومنها ما يجري الآن بالجماهيرية الليبية، فردوها إلى أسباب سياسية ولمصالح اقتصادية بحتة فأغفلوا بذلك عمودها الفقري بوصفها صراع عقائدي بين المسيح الكذاب من جهة وبين الحق الإسلامي من جهة أخرى في أدنى درجة من درجاتها بالدفاع عن النفس والأرض وإن قصر عن رفع شعار الإسلام هو الحل حتى مجئ صاحبه شخصي المسيح المهدي قائم أهل البيت، لأقُضي على سطوة الدجال ورُعبه الذى عمّ العالم أجمع. فأحقق الأمن والسلم والعدل على الأرض مشرقها ومغربها بقيام دولة الإسلام المدنية الأولى في التاريخ وتلك دولة تؤسس الحقوق والواجبات فيها على المواطنة وليس على الإنتماء الديني أو العرقي. وإن ما يجري بليبيا اليوم هو على شاكلة ونمط ما تم بأفغانستان والعراق وفلسطين من قبل ولبنان الذى دحر الدجال الأمريكي الصهيوني بصف إيماني مرصوص كالبنيان بقيادة حزب الله وأمينه العام السيد (حسن نصر الله)، فنصره الله على الدجال، ومن ثم فالمخرج أمام القيادة الليبية رغم صمودها حتى الآن في وجه آلة حرب الدجال الباطشة هو إرسال النظر صوب السودان موطن شخصي المسيح المهدي قائم أهل البيت ووضع يدها في يدي ببيعة على السمع والطاعة وعندها سيؤتي صمودها أكُله فتنتقل من خانة الدفاع إلى الهجوم والنصر بإذن الله عز وجل. وبالصفحات التالية عرض مختصر لمعركة الدجال ضد الجماهيرية ومعمر القذافي صاحب الرايات الخضراء وفق ما جاء في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وأئمة أهل البيت عليهم السلام. والله من وراء القصد.


 

الفصــــل الأول

الدجال يقاتل القذافي صاحب الرايات الخضراء

أطلقت القيادة السياسية الليبية على معركة حِلف الأطلسي ضدها مُسمى العدوان الصليبي الإستعماري، وهذا توصيف صحيح ولكن الأكثر صحة بمعاني النصوص المقدسة هو خروج للمسيح الدجال من جهة البحر الأبيض المتوسط، وبوصف مُعجِز في السنّة النبوية هو خروج للدجال الأطلس، أي الأطلسي إشارة إلى حلف شمال الأطلسي كذراع عسكري للمسيح الدجال ويشير لذلك الحديث التالي :-

حديث رقم (1) "عن العداء بن خالد بن عمرو (فارس الضُيحياء في الجاهلية) قال : كنّا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ قام قومه له كأنه مُفزع. فقال له أبن مسعود : يارسول الله قمت كأنك مُفزع، فقال: إياكم والدجالين الثلاثة؟ فقال إبن مسعود: بأبي أنت وأمي قد أخبرتنا عن الدجال الأعور وعن أكذب الكذابين، فمن الدجال الثالث؟ قال: رجل يخرج في قوم أولهم مثبور وآخرهم مثبور عليهم اللعنّة دائمة، في فتنة يُقال الحارقة وهو الدجال الأطلس يأكل عباد الله". الطبراني الكبير ج(8) صفحة رقم(14) حديث رقم(18)

( وأطلس من طلس طليساً كان لونه أغبر إلى سواد والاطلس هو الذئب الأمعط(خفيف الشعر) في لونه غبرة إلى سواد. المنجد في اللغة صفحة (469).

إن الدجال الأطلس كقائد هو باراك أوباما وكمظهر هو حلف الأطلسي ومن سار في ركابه بغزوه اليوم للجماهيرية الليبية، والدجالين الأول والثاني قصد بهما جورج بوش الابن وبوش الإبن وخروجهما ضد العراق عام 1991م، وأفغانستان 2001، والعراق ثانية 2003م، وفلسطين ولبنان عامي 2002 و 2006 و2008 ضد حماس وقطاع غزة، وإلى خروج الدجال الأطلسي ضد ليبيا من البحرالأبيض المتوسط يشير لذلك حديث نبوي عُرِف عِند الفُقهاء بحديث الجساسة أورد أخره بقوله صلى الله عليه وسلم:

حديث رقم(2) " ... أنه من بحر الشام او بحر اليمن،لا بل من قبل المشرق وأومأ هو بيده نحو المشرق " . مسلم

(حديث) رقم (2942) تجلت وقائع خروج الدجال من جهة المشرق ضد العراق وأفغانستان واستخدام طائراته وسفنه وغواصاته الرابطة ببحر العرب(بحر عمان) في قصف العراق عام 1991 ميلادية، أبان عاصفة الصحراء وعام 2003م عند احتلال العراق وضد أفغانستان عام 2001م، وتجلى طرف من وقائع خروجه من بحر الشام(الأبيض المتوسط) بقصف الدجال الصهيوني للبنان في حرب تموز 2006م ضد حزب الله ببوارج من البحر الأبيض المتوسط. واليوم ترابط أساطيل حلف الأطلسي بالبحر الأبيض المتوسط وبعض جزره ويتم منه قصف ليبيا بالطيران والبوارج الحربية والصواريخ المحمولة على الغواصات الأمريكية، يتجلى كحقائق ما أنبأ به النبي صلى الله عليه وسلم عن خروج الدجال من جهة بحر الشام (الأبيض المتوسط). يلاحظ للمُستبصّر ان الدجال الامريكي رغم مشاركته الملحوظة في الحرب على الجماهيرية الليبية إلا انه يقدم رِجلاً ثم يؤخر الاُخرى، ومرد ذلك أن هذه الحرب ليست حربه الأساسية فتلك موقعها السودان، لكنه حريص على الظهور بمظهر المدافع عن حماية المدنيين كأكذوبة أسوة بأكذوبة تدمير أسلحة العراق الأستراتيجية، ورغم هذا التراخي الأمريكي فقد ربط نص عن الإمام علي بن ابي طالب (ع) بين خروج الدجال الامريكي بالجماهيرية كعلامة على خروجه بالسودان فقد جاء في خطبة طويلة للإمام علي(ع) نقتطف منها الأتي نصه :-

حديث رقم(3) " ويخرج الحانك الطويل بأرض مصر والنيل، قال سلمان الفارسي :

" قلتُ ما الحانك الطويل؟ قال : رجلٌ صعلوك ليس من أبناء الملوك يظهر له معادن الذهب ويساعده العرب والعجم، ويأتي له من كل شيئ حتى يلي الحسَن ويكون في زمانه العظائم والعجائب... حتى قوله : وتخالفه طليعة بعين طرطوس، وأخرى بقاصية أفريقية، هنالك تُقّبِل رايات مغربية أو مشرقية، فأعلنَوا الفتنة في البرية، يا لها من وقعات طاحنات من النبل والأكمات، وقعات ذات رسون ومنابت اللون بعمران بن حام بالقمار والأدغام، وتأويل العين بالفسطاط من التربت من غير العرب والأقباط، بأدبجة الديباج، ونطحة النطاح، بأحراث المقابر، ودروس المعابر، وتأديب المسكوب على ألسن المنصوب، باقصاح راس العلم والعمل في الحرب بغلبة بن الأصفر على الانعار ووقع المقدار فما يغني الحذر...الخ ". معجم أحاديث الأمام المهدي- ج(3) حديث رقم (569).

أتناول المقتطف بالشرح في الفقرات التالية :-

أ).أرض مصر والنيل يُراد بها السودان، لأن مصر أسم جنس لأي قُطر عربي او أسلامي، ولا يشترط أن يكون المقصود جمهورية مصر العربية إلا بدلالة تصرف النص عن معناه العام وتخص جمهورية مصر دون سواها والمراد هنا السودان أرض مصر والنيل والدليل خروج الحانك الطويل الصعلوك ليس من أبناء الملوك والإشارة للرئيس الامريكي باراك حسين أوباما حتي يلي أي يستلم الحكم الحسني "والحسني إشارة إلى نسب والدتي فهي حسنية" والمراد شخصي سليمان المسيح المهدي السوداني بالميلاد فيصبح المعنى خروج الدجال الأمريكي- باراك أوباما ضد السودان وظهوري لقتاله وهزيمته بوعد الصدق، ويكون خروجه بالسودان علامته خروجه الآن بالجماهيرية.

ب). الطليعة أو الطائفة الاولى التي خالفت الدجال - الحانك الطويل- بعين طرطوس اشارة إلى الجمهورية العربية السورية وقيادتها الحالية والاشارة متضمنة رفض سوريا من دون سائر الدول العربية الأخرى لقرار جامعة الدول العربية بدعوة مجلس الأمن الأستعماري الجديد لقتال نظام العقيد معمر القذافي.

ج). الطليعة الثانية المخالفة للدجال- الحانك الطويل- بقاصية افريقية تعني القيادة الليبية بزعامة القذافي ومن ناصره فهولاء على الحق بمقاتلة الدجال ورفض الإنصياع لمطالبه وأوامره.

د). فهناك تُقبِل رايات مغربية أو مشرقية ... الخ. وهذه رايات الدجال (مغربية) أي من أوروبا وأمريكا وشرقية أي من المشرق العربي وليس الليبي فقط لتصبح المعركة معركة الدجال فاتباعه العرب. وليس لما يسمون بالثوار قرار فيها إلا إتباع أوامر الدجال فأعلنوا الفتنة بالبرية أي فتنة المسيح الدجال التي يمسي فيها الرجل مؤمناً ويصبح كافراً بإتباعه للدجال. والنص فيه إشارة دقيقة بالجمع بين الرايات المغربية والمشرقية فكأنه يشير إلى معركة برية يشارك فيها حلف الأطلسي ضد قوات العقيد القذافي .

و). آخر النص غامض المعاني ولكنه يشير إلى قوة المعارك وتدميرها للمنشآت والبنى التحتية بعمران بن حام وهم البربر سكان ليبيا والمغرب العربي الأصليين، وبه رمز إلى غلبة بن الأصفر أي الروم على البربر وللموضوع تفصيل في موقع لاحق كما أكد النص السابق في شرح الفقرة (د) على دور العرب المحوري في حرب الدجال الأطلس ضد الجماهيرية الليبية يفصح عن المعنى حديث مروي عن الأمام جعفر الصادق (ع)

حديث رقم(4) " عن محمد بن همام، قال : قال أبو عبد الله (جعفر الصادق (ع): قبل قيام القائم تحرك حرب قيس). معجم حديث الأمام المهدي الجزء الثالث حديث رقم (1045). قيس هي كبرى القبائل العربية والمعنى أن العرب هم الذين حركوا الحرب والمراد حرب الدجال ضد الجماهيرية فهي علامة على زمان مجيئ قائم أهل البيت شخصي سليمان المسيح المهدي، فالحرب بحق هي حرب العرب بدعوتهم لمجلس الأمن الاستعماري بغزو ليبيا ومشاركتهم بالتواطؤ أو الصمت اوالدعم السري للدجال وأعوانه فحركوا حرب قيس التي تفرز خروج المسيح المهدي القائم المنتظر وعلى الباغي تدور الدائرة ".

 

الفصل الثاني

القذافي صاحب الناقة الغراء يُبايع شخصي المسيح المهدي

 

جاء في الأ ثر ان البربر( بني حام) سيطلبون من المهدي التدخل لانقاذهم من سطوة الروم والمراد سطوة الدجال الخارج الان بالجماهيرية وأهلها، منهم البربر فقد أورد القرطبي في التذكره النص التالي :-

حديث رقم (5) قال : " فان المهدي إذا خرج بالمغرب على ما تقدم جاءت اليه أهل الأندلس، يقولون يا ولي الله انصر جزيرة الأندلس فقد تلفت وتلف أهلها وتغلب عليهم أهل الكُفر والشرك من أبناء الروم، فيبعث كُتبه إلى جميع قبائل المغرب، هم قزولة و خذالة و قذالة وغيرهم من القبائل من أهل المغرب أن أنصروا دين الله وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم، يأتون إليه من كل مكان ويجيبونه ويقفون عند أمره، ويكون على مقدمته صاحب الخرطوم وهو صاحب الناقة الغراء وهو صاحب المهدي وناصر دين الإسلام وولي الله حقاً ". القرطبي _ التذكرة _ (حديث رقم 2) باب خروج المهدي بالمغرب .

هذا النص يتحدث عن واقع حاضر معاش وليس عن وقائع تاريخية عند خروج المسلمين من الأندلس قبل ذهاء الستة قرون وان جاءت الفاظه توحي عن وقائع سلفت إلا أن الأمر غير ذلك وأشرح النص في الفقرات التالية :-

(1) تمثل ليبيا اليوم واقع جزيرة الأندلس أبان الحروب الصليبية عليها والتي عُرفت بحروب الاسترداد ومعلوم تاريخياً أن البربر بني حام هم الذين فتحوا بلاد الأندلس في العصر الأموي بقيادة طارق بن زياد البربري الأصل أقاموا بها قروناً ثمانية مع غيرهم من المسلمين العرب حتى تكالبت عليهم الروم المسيحيين بحروب صليبية فأخرجوهم منها. واليوم يتجلى ذات الحدث بتكالب ابناء الروم _ ممظهرين في المسيح الدجال الأطلس علي اهل ليبيا المقاومين بربر وعرب لإخراجهم من ديارهم، وما يُلاحظ بدقة أن الجماهيرية الليبية اليوم أضحت أشبه بالجزيرة بعد أن فرض عليها حصار بري وبحري وجوي لتأخذ بالتشبيه معنى جزيرة الأندلس الثانية. كما جاء في الأثر أعلاه ليصبح المهدي المستنصر به على الروم(الدجال) هو شخصي سليمان أبي القاسم المسيح المهدي المحمدي.

(2) ربما تكون هذه النشرة هي احدى أهم كتبي (رسائلي) المبعوثة الي قبائل المغرب قزولة و خذالة و قذالة وربما المراد هنا قبيلتي( قزاوة وتقزاوة) من (كتامة) أكبر فروع البربر مع صنهاجة وهوارة مع إحتمال التصحيف من الراوي، وعلمتُ ان غزالة إسم لاحد بطون قبيلة القذاذفة الليبية التي ينحدر منها العقيد معمر القذافي، وأي كان الأمر فالمقصود قبائل البربر المنتشرة بالمغرب العربي وتشاد وغرب السودان مثل الزغاوة فهم من أصول بربرية، وهؤلاء هم بربر السودان أنصاري لله فيستجيبون لرسائلي ويقفون خلفي لقتال الدجال وتحرير فلسطين .

(3) ويكون علي مقدمته صاحب الخرطوم وهو صاحب الناقة الغراء وهو صاحب المهدي وناصر دين الإسلام وولي الله حقاً .

في نشرات سابقه ذكرت أن صاحب الخرطوم هو شخصي سليمان المسيح المهدي وقلت في موضع آخر ان صاحب الخرطوم هو رئيس السودان الحالي عمر حسن احمد البشير.

وليس هنالك تناقض في القولين، فانا صاحب الخرطوم بمعنى حاكمها قريباً وأخرج منها متوجهاً الي فلسطين لتحريرها من الدجال الصهيوني، وعمر البشير هو صاحب الخرطوم الذي يتقدمني في حُكمها اليوم، ولن يفصل شخص بيني وبينه في حُكم السودان، فنهاية أجل حكمه للخرطوم هو بداية حكمي للسودان من العاصمه الخرطوم. وبالعودة الى النص أعلاه ويكون على مقدمته ... الخ ) . فبقراءة النص دون فواصل فانه يتحدث عن احد أصحابي وتحديداً فهو الذي يتولى قيادة الجيش فهو صاحب الخرطوم بكونه سوداني وهو صاحب الناقة الغراء بوصفه من بربر السودان رعاة الإبل بالمغرب وهو صاحب المهدي شخصي لانه صحبني علي نصرة الحق والدين أما ناصر دين الله وولي الله حقا فالإشارة لشخصي الضعيف ولله الحمد. كما أن صاحب الناقة الغراء يقصد به العقيد معمر القذافي، فقد إشتهر من دون سائر الملوك والرؤساء العرب بان له ناقة تصحبه في حله وترحاله يشرب منها القارص لبن الإبل، وإلى خصوصية ناقته يشير الخبر الذي ورد بموقع (مأرب برس) بتاريخ 2/12/2002 ونصه :-

(غادرت ناقة من نوق محافظة الجوف اليمنية في طائرة خاصة على نفقة الزعيم الليبي معمر القذافي إلي طرابلس وبإشراف طاقم من السفارة الليبية في اليمن).

ووفقاً لما تناقلته وسائل الإعلام اليمنية أمس عن مسؤول في السفارة الليبية في صنعاء فإن الناقة تعد أجمل ناقة في محافظة الجوف أهداها الشيخ يحيى ثوابة، أحد مشايخ قبيلة دهم (فرع ذو محمد) اليمنية في محافظة الجوف للزعيم معمر القذافي .

فالقذافي هو صاحب الناقة الغراء.

وقعت لي رؤيا بذلك عام 1991 او 1992م بمدينة نيالا حي السكة حديد وسردت تلك الرؤيا لأحد أصحابي ولم اخبر بها غيره وقلت له يومها : "إن في القذافي خير فحاولوا الإتصال به او كلام هذا معناه " . وأسرد الرؤيا هنا وقد عضدها حديث عن احد أئمة أهل البيت عليهم السلام (اشاهد نفسي في صحراء و يظهر في الأفق البعيد رتلاً من السيارات تتجه نحوي، وعندما وصلتني اصطفت ونزل من إحداها العقيد معمر القذافي فالقى علي التحية العسكرية ثم صافحني مبايعاً وأمر بتفريغ حمولة العربات وتسليمها لي، فاذا بها مؤن وغذاءات ... الخ). هذه الرؤيا يؤكدها ما روي عن الامام ابي الحسن الرضا (ع) في الحديث التالي :-

حديث رقم(6) "عن معمر بن خالد عن ابي الحسن الرضا (ع) انه قال : ( كأني برايات من مصر مقُبِلات، خُضر مصبّغات، حتى تاتي الشامات فتهدي الى ابن صاحب الوصيات ) معجم أحاديث الأمام المهدي ج-(4) حديث رقم(1238)

الرايات الخضراء هي الاعلام الليبية الخضراء الخالصة علم الجماهيرية تحت حُكم العقيد معمر القذافي، تأتي من مصر أي من ليبيا كمصر من امصار المسلمين اليوم حتي تُرد الشامات، يُقال لغهً صاروا شاما في البلاد اي تفرقوا في البلاد تفرق الشامات في الجسد، وشام شيماً السيف ضد أغمده ، وشام شيماً وشيوماً الرجل بمعنى (حقق الحملة في الحرب) المنجد في اللغة صفحة (500)الي( 501)

بناء على هذا الشرح اللغوي فالشامات في الحديث بمعنى القوم الذين أخرج وسطهم وهم أصحاب حرب لم يضعوا السلاح منذ أن قاموا وسيحققوا الحملة في الحرب تحت قيادتي وهم بربر السودان رعاة الإبل بالغرب من الأعاجم وقد علمت ان طائفة منهم غادروا الى ليبيا لمناصرة القذافي فتفرقوا في الأرض تفرق الشامات في الجسد .

وعودة الي نص الحديث بقول الرضا (ع) :-

( فتهدي الي ابن صاحب الوصيات) فما يهديه لي صاحب الراية الخضراء هو ما كانت تحمله السيارات في رؤيتي المدونه سلفاً و شخصي سليمان أبي القاسم هو الإبن الموصى له بالامِامة والخلافة الربانية على لسان النبي صلى الله عليه وسلم وأئمة أهل البيت من بعده كقوله صلى الله عليه وسلم:" الا أن عيسي ابن مريم ليس بيني وبينه نبي ولا رسول الا وإنه خليفتي في أمُتي من بعدي" رواه احمد في مسنده .

يشرح المعاني السالفة ويشير رمزاً لمقابلة القذافي لشخصي المسيح المهدي ومبايعته لي الحديث التالي:

حديث رقم (7 ) .عن ابن أسباط قال : قلت لأبي الحسن الرضا (ع) : جعلتُ فِداك إن ثعلبة بن ميمون حدثني عن علي بن المغيرة، عن زيد القمي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة. فقال الرضا (ع): لا يقوم القائم بلا سفياني؟ إن أمر القائم حتم من الله، وأمر السفياني حتم من الله، ولا يكون قائم إلا بسفياني، قلت : جعلتُ فِداك فيكون في هذه السنة، قال : ما شاء الله، قلتُ : يكون في التي يليها قال : يفعل الله ما يشاء .) المعجم (ج3) حديث رقم (718) . الموافاة في اللغة بمعنى المقابلة والمعني هنا اشارة الى خروجي من كردفان الى المغرب لمقابلة انصاري من أعاجم السودان رعاة الإبل بالشامات كما جاء في شرح حديث الرايات الخضراء، فتوافيني عندها رايات العقيد معمر القذافي فيبايعني على الحق. متبقي حديث الرضا (ع) أخبار عن خروج السفياني وهو الدجال بالسودان.

واختِمُ هذا الفصل بنص من كشوفات الشيخ محي الدين بن عربي بقوله :-

حديث رقم(10) (وتخرج القاف من القاف، والألف من الراء، ووقوع المقتلة بأرض مصر وتغلب الراء حرف الفاء، ويمسك القاف قاف الخارجي لا يرعى لهم حرمة ولا عمل، والعلم قال لي : " والله يا ولدي ليفتنوا ثم يبقون ضرباً للمثل، ويجلس الشين مع العين، وفي أي أوان يخرج المحبوس من الكاف، ويفلّ الميم ويملك القاف ويغل الأسير ويجبر الكسير، وتكون الحرب ثلاثة عشر مرة وفي البر سبعة عشر كرة، ك س ظ ف ... الخ ) . كتاب الجفر الكبير اللامع صفحة رقم(35)

هذا النص إخبار مرموز بوقائع وأحداث الحرب الدائرة بالجماهيرية اليوم، فالقاف الأولى تعني قوه عسكرية وسياسية خرجت من سلطة القذافي وهو القاف الثانية .(تخرج القاف من القاف) والألف إشارة إلي نصارى الغرب الى حلف الأطلسي (الدجال) والراء بمعني العرب فقد وفرت جامعة الدول العربية الغطاء للدجال لغزو الجماهيرية، فوقعت المقتلة أي حرب الدجال ضد نظام القذافي في مصر أي ليبيا كمصر من أمصار المسلمين بخروج الألف من الراء، فتكامل طرفي المعادلة، القاف التي إنشقت عن القذافي المجلس الإنتقالي فهو القاف الأولى (مصطفي عبد الجليل - عبد الفتاح يونس - شلقم ...الخ ) يضاف اليهم الألف (الدجال) الذي جاء به العرب، وتقلب الراء حرف الفاء تقلب بمعنى تنقلب عليه فالفاء إشارة للقذافي والراء هنا بمعنى الروم أي الغرب المسيحي فقد إنقلبت أوروبا وأمريكا علي القذافي رغم وجود شراكة إستراتيجية بينه وبين بعض دول الغرب وخاصة إيطاليا، (ويمسك القاف قاف الخارجي) والمعني أن القذافي (القاف) سيمسك بالسلطة زماناً طويلاً أشار له إبن عربي في آخرالنص بقوله (ك . س ، ظ . ف) . وإضافة خارجي للقاف لتصبح ( قاف الخارجي) كما في النص إشارة مزدوجة بخروج القذافي من طرابلس لمقابلة شخص المسيح المهدي سليمان وعبّر عن ذلك في النص بقوله :-

ويجلس الشين مع العين، فالعين رمز لشخصي بوصفي إمام رباني معين لمقاتلة الدجال فأنا عيسى ابن مريم بذاته (العين)، والشين من شام شيما السيف ضد أغمده : والمعنى مواصلة القذافي الشين للقتال رغم خروجه من طرابلس. وفي أي أوان يخرج المحبوس من الكاف، تعني خروج شخص المسيح المهدي من كردفان (الكاف) فيبايعني الشين _ القذافي _ فيتجلى متبقي النص بقول بن عربي : " ويفل الميم ويملك القاف ويغلّ الاسير ويجبر الكسير" . فالميم الذي يفلّ اي يُهزم هو المسيح الدجال ويملك القاف، والله غالب على أمره .

لقد كشف الله عز وجل لابن عربي صورة المعركة ووقائعها بدقة متناهية فسطرها رمزاً مشفراً حتى تجلت كوقائع وأحداث مشاهدة، ورغم بشاراتها المتصلة بالعقيد معمر القذافي، إلا ان هنالك أثرين مرويين عن صحابيّين لرسول الله صلى الله عليه وسلم يستوجبان النقاش والتحليل والتعليق عليهما لتكتمل صورة المعركة وافرازاتها .

حديث رقم (9) عن أبي هريرة قال :" كلمة الرجل في الّليب هي كلمة رُعب، ويحكُم الرجل براية فرعون، وراية الروم، بلاد الشَعر والثلج، ويسرِع الغضب عليه راية لها نجوم، حاربته مرة، وأمرته مرة، وأخرت حربه في آخر الزمن، وسلام عام لليب حتى خرج المهدي فحارب الليب بعضهم بعضاً، وملك الليب رجلاً لا رمح ولا جمع أرضى الّليب وأرضاه المهدي". من مخطوط (مكتبه التراث) طنجه تحت رقم 4651 _ اورده الكاتب المصري محمد عيسي داوود في كتابه ( المهدي المنتظر يطرق الابواب ) صفحة(304 )الي صفحة(305.)

هذا الاثر في غاية الدقة، فالرجل الذي كِلمته كِلمة رعُب هو العقيد القذافي فقد حكم زهاء الاربع عقود بالحديد والنار أي بصفات الفراعنة والجبارين وتنقل في موالاته بين الغرب (راية الروم) والشرق الإشتراكي سابقاً راية الثلج والشَعر بمعنى الفرو الروسي. والراية ذات النجوم التي حاربته مرة ثم أمرته أي قبلت به رئيساً مرة هي المعارضة الليبية وعلمها الملكي ذو الهلال والنجمة وهي التي تحارب اليوم بقيادة الدجال وهو معنى (أخرت حربه في آخر الزمن ) يشرحه الأثر التالي: فقد تبعت المعارضة الدجال الأطلس متأخرة وهو أي الدجال يتقدمها في الحرب بالقصف الجوي وربما بنزول قوات برية من الأطلس، ويبدو أن النص (وأخرت حربه في آخر الزمن) يحمل من وراء الستار إشارة لحدوث مصالحة سياسية بين الطرفيين الليبين(المعارضة والقذافي) توقف الحرب فيخرج القذافي من طرابلس لمقابلتي فيكون "قاف الخارجي" كما في نص إبن عربي السابق . وعجز النص من قوله "وملك الّليب رجلاً لا رمح ولا جمع أرضى الليب وأرضاه المهدي " يشرحه الأثر التالي:

حديث رقم (10) عن صفوان وسليم ابن عامر رضي الله عنهما قال :

" يأمر المهدي جيش مصر بدخول بلد الليب، ويخبرملك الليب ان خير بلده هو خير كل العرب، وانه بايع على السمع والطاعة، ولكن يهود خيبر وخزر فتنوا الليب، وحرب بين الّليب ودماء أبرياء سالت، حتى جاء جيش المهدي وحكم المدينة رجلاً من الّليب ليس من حُكام الّليب الاوائل".المصدرالسابق ص 204

اقـول إبتداءاً : ان البيعة التي يبايعني عليها من هداه الله لهذه الدعوة صيغتها قول المبايع واضعاً يده على يدي: (ابُايعك علي السمع والطاعه في ما تحب النفس أو تكره والله علي ما أقول وكيل ).

وفي النص أعلاه قول المهدي شخصي سليمان أبي القاسم لملك الّليب اي معمر القذافي أنه يبايع على السمع والطاعة وهذه ذات الفاظ البيعه لشخصي، والمعنى أن القذافي سيبايع وعندما يستقر أمره، يفتنه يهود خيبر وخزر وقد تكون الإشارة للدجال وأعوانه فيسعى لنقض ما تم على يديه وعندها يدخل الجيش السوداني الجديد (أنصاري) ليبيا لحسم الفتنة لتكون قدرات ليبيا (إمكانياتها العسكرية والاقتصادية) سنداً في معركة تحرير القدس، وأعيّن حاكماً جديداً على ليبيا من غير حُكامها الأوائل. وأن القذافي وإن كان فرعوناً متجبراً في الحُكم فأن وقوفه في وجه الدجال يخرجه من دائرة الظالمين الى رحاب المؤمنين . فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل عن الدجال جاء في آخره قوله صلى الله عليه وسلم )فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَاتَّبَعَهُ فَلَيْسَ يَنْفَعُهُ صَالِحٌ مِنْ عَمَلٍ سَلَفَ، وَمَنْ كَفَرَ بِهِ وَكَذَّبَهُ فَلَيْسَ يُعَاقَبُ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِ سَلَفَ) الحديث كاملاً - مسند أبن أبي شيبة ج (15) حديث رقم (19359).

أقـــول : إن الأحاديث والآثار التي تحدثت عن القذافي صحيحة وفي المضمون مقصود بها الرايات الخضراء للزعيم القذافي، وان كان قد مات. فالرايات الخضراء ستأتيني وسأقودها لهزيمة الثوار وحلف الناتو(الدجال الأطلسي)

الخــاتمة

جاء في جفر الإمام علي بن ابي طالب (ع) الآتي نصه:

"بالجانب الغربي من مشرق الإسلام يرى أهل المغرب هولاً وتسمع الجن والأنس قرقعة وصداماً، تهتز له الدوائر، وتنحرف المحاور، وتخرج العذراء من خدرها ويبكي الجنين في جوفها، وتصم بأسماعها وتثقب طبولها، وتحشد نساؤها، وبداً النجم الثاقب يرونه أهل المشارق والمغارب .

هنا يخنث المجادل الكذاب ويتحير أولي الألباب، فلا تشكوا ولا تجحدوا، فقد جاءكم الفرج يمحو الله بالمهدي كل الهرج والمرج ، من يبايع فإنما يبايع الله، تراه الأرض في كل زواياها في وقت واحد ليل أو نهار وتطوى له الأرض ولأصحابه، يرفع الله له كل منخفض من الأرض ويخفض له كل مرتفع، وحتى النملة في جحرها تعلم أنه جاء زمن ولي الله.

وأقول: النص تجلت بعض وقائعه كأحداث مشاهدة، فالجانب الغربي من مشرق الإسلام الذي يسمع اهله القرقعة والهول إشارة للجماهيرية الليبية. فالليبيون المقاتلون للدجال والمدنيين والعزل بالمدن والقرى سمعوا الأهوال والقصف المروع من قبل الدجال والأطلسي فهب بعض الرجال وحشدت النساء والأطفال والعجزة في معسكرات لجوء خارج المدن وبدول الجوار لتفادي القصف والموت تحت الأنقاض، ثم جاء التنبيه لسكان الأرض كافة بأن ما يجري الآن بليبيا من قصف مروع ودمار وتقتيل سيظهر النجم الثاقب والإشارة لشخصي سليمان المسيح المهدي المحمدي وبمعنى آخر فإن حرب الدجال ضد الجماهيرية تبرز شخص المسيح المهدي المحمدي سليمان فتحقق الظهور الأكبر، فيتحير أولي الألباب ويخنث المجادل الكذاب (الدجال) .

وجاءت الإشارة دقيقة لإسمي سليمان بقول الإمام علي (ع) حتى النملة في جحرها تعلم أنه جاء زمان ولي الله. وفي ذلك إقتباس من قوله تعالى: " حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) [النمل: 18[.

فالمهدي النجم الثاقب الذي يمحو الهرج والمرج السائد اليوم بالجماهيرية ومواقع خروج الدجال الأخرى الذي نطقت بإسمه النملة هو شخص سليمان أبي القاسم موسى المسيح عيسى ابن مريم بميلاد ثان في أهل البيت عليهم السلام.

فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

" أتهنون سلمان بالإسلام وهو يدعو بني إسرائيل إلى الإيمان بالله منذ أربعمأة سنة وخمسون سنة) . سلمان عيني الناظرة, ولا تظنون أنّه كمن ترون من الرجال, إنّ سلمان كان يدعو إلى الله تعالى, وإلي قبل مبعثي بأربعمأة وخمسين سنة " المصدر: نفس الرحمن في فضائل سلمان - ميرزا حسين النوري الطبرسي الصفحة 650

الحديث بين بأن سلمان الذي دعا الى الله في بني إسرائيل قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بـ(اربعمائة وخمسين سنة) هو المسيح عيسى ابن مريم بذاته شخص سليمان ، فسليمان إسم تصغير لسلمان والمسيح ابن مريم وسليمان أبو القاسم هما شخص واحد بصفتين أولاهما بنبوة في بني إسرائيل وأخراهما مهدية على هدى الرسالة الخاتمة ولله الحمد.

وأختم برؤية معبرة أخبرني بها أحد أصحابي قائلاً :

" أنه كان يشاهد قناة الفضائية الليبية فذكرت إمراة ليبية بإتصال هاتفي على برنامج بتلك القناة رؤية رأتها وقائها كالآتي :

قالت " أنها شاهدت الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام ، فأعطاها نقود (فلوس) وقال لها : إشتري لي ليبيا بهذه النقود وفعلت ذلك وأخبرته ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم بنشر عباءتها (البردة) فغطت كامل أرض ليبيا ..." أهـ.

هذه الرؤية حق وتفسر بدقة ما جاء في مسلم مروياً عن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله " إنما الإمام جُنة يتقى به ويقاتل خلفه" والجُنة هي الترس ، فشخص سليمان المسيح المهدي هو الإمام الحاضر وعندما يبايعني العقيد القذافي ويقاتل خلف رايتي سيحمي الله عز وجل الشعب الليبي من سطوة الدجال وقهره وسأهزم الدجال بالوعد الحق.

سينحدر الدجال الامريكي من ليبيا تجاه السودان (يخرج الحانك الطويل الصعلوك ليس من أبناء الملوك) باراك حسين أوباما بأرض النيل فيقهر الإنقاذ ويومها سيدفع لي عمرالبشير بالسُلطة فاتصّدى للدجّال الكذاب فاهزمه وألحق به بفلسطين مركز الشام وهنالك يلقى دجال اليهود الكذاب حتفه فأحرر القدس الشريف بعد أسر دام قرابة العقود الخمس وذلك كائن بوعد الله عز وجل والله لا يخلف الميعاد. يقول الله تعالي في محكم التنزيل : (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) سورة النور الآية (55).

 

وصلى الله على سيدنا محمد و على آله وصحبه وسلم .

وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

المسيح المهدي المحمدي سليمان أبي القاسم موسي

كردفان _ المجلد